معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٩٩
سوء أدبنا مع الله:
من سوء أدبنا مع الله أنّه تعالى يستر عيوبنا، ولكن لا بمنعنا ولا يرد عنا هذا الستر عن الاستمرار في ارتكابنا لأعمال السوء[١].
سلطان الله
جميع المخلوقات الإلهية في قبضة الله، وكلّها خاضعة لله ومنقاده للعمل في دائرة مشيئة الله، وكلّها غير قادرة على أن تفعل شيئاً إلاّ بإذن الله[٢].
إنّ لسلطان الله عّزٌ لا حدّ له بأوليته، ولا منتهى له بآخرية، أي: ليس له أوّل يبتدأ به، وليس له آخر ينتهي إليه[٣].
إن الله تعالى في منتهى العظمة بحيث يخضع الملوك لعظمته، وقد ذلّت أعناقهم أمامه وهم من سطوته خائفون[٤].
إنّ لله تعالى السلطة المطلقة، ولا يستطيع أحد أن يقف في وجه السلطان الإلهي أبداً[٥].
تتّصف الهيمنة الإلهية بمنتهى النفوذ والسيطرة والاقتدار بحيث لا يقدر
[١] <كم من ذنب غطيته . . . ثُمّ لم ينهني ذلك عن أن جريت إلى سوء ما عهدت مني>. [دعاء١٦] [٢] <سبحانك خضع لك من جرى في علمك . . . وانقاد للتسليم لك كلّ خلقك . . . >. [دعاء٤٧] [٣] <اللّهم . . . عزّ سلطانك عزاً لا حدّ له بأولية ولا منتهى له بآخريه>. [دعاء٣٢] [٤] <يا من وضعت له الملوك نير المذلّة على أعناقها، فهم من سطوته خائفون>. [دعاء٥١] [٥] < . . . ولم يقم لسلطانك سلطان>. [دعاء٤٧]