معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٩٣
رضا الله
ينبغي لنا مراقبة أعمالنا وسلوكنا وتصرّفاتنا وأقوالنا لتكون بصورة نحرز بها رضا الله تعالى عنا، وينبغي أن لا نتّبع في حياتنا إلاّ الطرق المؤدّية إلى رضا الله تعالى عنا[١].
الإطار العام الذي ينبغي أن يرسمه الإنسان لنفسه في حياته:
١ - يشغل نفسه بالأعمال الموجبة لرضا الله تعالى عنه.
٢ - يبعد نفسه عن الأعمال الموجبة لسخط الله تعالى عليه[٢].
الحياة الطيّبة هي التي تكون فيها إرادة الإنسان منسجمة مع رضا الله وبعيده عن سخطه تعالى[٣].
"رضى الله" هو المعيار لنيل المكانة والمنزلة عنده تعالى، وبمقدار رضا الله تعالى عنّا سنحصل على المنزلة الرفيعة والمقام الكريم عنده عزّ وجلّ[٤].
[١] <جلّلني رضاك>. [دعاء٢٠] <ولا تبعاً إلاّ لمرضاتك>. [دعاء٤٧] [٢] <لا تشغلني بما لا أدركه إلاّ بك عمّا لا يرضيك عنّي غيره>. [دعاء٤٧] [٣] <فاحيني حياة طيّبة تنتظم بما أريد وتبلغ ما أحب من حيث لا آتي ما تكره ولا ارتكب ما نهيت عنه>. [دعاء٤٧] [٤] <اللّهم . . . شرِّف درجتي برضوانك>. [دعاء٤١]