معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٧٤
ينبغي علينا استبدال ذكر الأمور التافهة بذكر الأمور المهمّة كذكر عظمة الله والتفكّر في قدرته تعالى[١].
أفضل حل لحالة نسيان الاهتمام بطاعة الله هو توفير الأجواء المناسبة التي تأخذ بقلوبنا إلى ذكر الله عزّ وجلّ والرغبة في طاعته تعالى[٢].
من آثار ذكرنا لله تعالى:
ذكر الله شرف للذاكرين، لأنّ الذكر يذكره الله، وقد قال تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ}[٣]، وبها تعلو منزلة الشاكر وينال الشرف والرفعة.
ولهذا علينا أن نشغل قلوبنا بذكر إلهي لا يزاحمه ذكر شيء من الأمور الدنيوية[٤].
نيل التوفيق لذكر الله:
لا يستطيع الإنسان أن يذكر الله إلاّ أن يتفضّل الله عليه ويوفّقه إلى ذلك[٥].
الذنوب
ارتكابنا للذنوب يعني استخفافنا بوعد الله، وانتهاكنا لحرماته، وتجرّينا عليه تعالى، وهذا ما يؤدّي بنا إلى الوقوع في أودية الذلة والشقاء والهلاك[٦].
[١] <ذكراً لعظمتك وتفكراً في قدرتك>. [دعاء٢٠] [٢] <وأشرب قلبي عند ذهول العقول طاعتك>. [دعاء٤٧] [٣] البقرة: ٥٢ . [٤] <يا من ذكره شرف للذاكرين . . . اشغل قلوبنا بذكرك عن كلّ ذكر>. [دعاء١١] [٥] <فذكروك بمنك>. [دعاء٤٥] [٦] <قد أوقفت نفسي موقف الأذلاء المذنبين، موقف الأشقياء المتجبّرين عليك، المستخفين بوعدك، سبحانك أي جرأة اجترأت عليك وأي تغريز غرّرت بنفسي!>. [دعاء٥٣] <عملي اهلكني>. [دعاء٥٢]