معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٦٧
بصدق وإخلاص[١].
يسمع الله من يشكو إليه همومه وغمومه ويصغي إلى نجواه ويستجيب دعائه[٢].
يستقبل الله تعالى طلبات الخلق جميعاً، ويستمع إلى مسائلهم واحتياجاتهم ولا ترهقه أو تتعبه كثرة الطلبات أبداً[٣].
استجابة دعائنا عمل سهل ويسير على الله تعالى[٤].
استجابته تعالى لدعائنا لا تؤثّر في خزائن ملكه ولا نتقص من قدرته، وإنّما يتعامل الله مع عباده بمنتهى الفضل والإحسان وهو على كلّ شيء قدير[٥].
لا يبخل الله تعالى في استجابة طلباتنا، بل دأبه تعالى الاصغاء إلى دعواتنا والتفضّل علينا بما فيه المصلحة لنا، ونعمه تعالى علينا في جميع الأحوال والأحيان سابغة[٦].
أمرنا الله تعالى بالدعاء، وضمن لنا الإجابة، فقال تعالى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ
[١] <وأنا - يا إلهي - عبدك الذي أمرته بالدعاء، فقال لبيك وسعديك،ها أنا ذا يا ربّ مطروح بين يديك>. [دعاء١٦] <ودعوك بأمرك>. [دعاء٤٥] [٢] <تسمع من شكا إليك>. [دعاء٥١] <إسمع نجواي واستجب دعائي>. [دعاء٤٦] [٣] <يا من لا يعنيه دعاء الداعين>. [دعاء١٣] [٤] <وتولّ قضاء كلّ حاجة هي لي بقدرتك عليها وتيسير ذلك عليك>. [دعاء٤٨] [٥] < . . . فإنّ ذلك لا يضيق عليك في وجدك ولا يتكادك في قدرتك وأنت على كلّ شيء قدير>. [دعاء٤٩] [٦] <إلهي ما وجدتك بخيلاً حين سألتك ولا منقبضاً حين أردتك، بل وجدتك لدعائي سامعاً ولمطالبي معطياً، ووجدت نعماك عليّ سابغة في كلّ شأن من شأني وكلّ زمان من زماني>. [دعاء٥١]