معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٦٥
ويحسن بنا عند الدعاء أن نذكر جميع المؤمنين بخير ونطلب من الله تعالى المغفرة والرضوان لهم، ولا سيّما:
١ - الذين اتّبعوا الرسل وصدّقوا ما جاؤوا به من رسالات تشتمل على أخبار الغيب.
٢ - الذين صمدوا واستقاموا وأعلنوا إيمانهم رغم وجود تيارات معاكسة من قبل المعاندين والمكذّبين.
٣ - الذين عاشوا بقلوبهم المتلهّفة لحقائق الإيمان حالة الشوق إلى المرسلين في كلّ دهر وزمان أرسل الله تعالى فيه رسولاً.
٤ - الذين كانوا من أئمّة الهدى وقادة أهل التقى[١].
أثر الدعاء:
الدعاء سلاح المؤمن، وهو أفضل وسيلة للتحرّز من شماتة الأعداء والتخلّص منهم ومن ظلمهم وإذلالهم ايانا[٢].
الدعاء وسيلة نحصل به على كلّ الخير، ومن هذا الخير التوفيق الإلهي للسير في الطريق الذي من سكنه عاش في ظلّ الرعاية والأمن الإلهي[٣].
إنّ لله تعالى إحسان وفضل خاص لا نناله الاّ بالدعاء[٤].
[١] <اللّهم واتباع الرسل ومصدّقوهم - من أهل الأرض - بالغيب عند معارضة المعاندين لهم بالتكذّيب والاشتياق إلى المرسلين بحقائق الإيمان، في كلّ دهر وزمان أرسلت فيه رسولاً وأقمت لأهله دليلاً من لدن آدم إلى محمّد صلى الله عليه وآله من أئمّة الهدى وقادة أهل التقى على جميعهم السلام فاذكرهم منك بمغفرة ورضوان>. [دعاء٤] [٢] <ولا تشمت بي عدوّي ولا تمكّنه من عنقي ولا تسلّطه عليّ>. [دعاء٤٨] [٣] <اللّهم . . . وجّهني في مسالك الآمنين>. [دعاء٤١] [٤] <وأجزل [أي: اكثر] لي قسم المواهب [أي: ما تقسمه من نعمائك] من نوالك [أي: عطائك]، ووفر عليّ حظوظ الإحسان من إفضالك>. [دعاء٤٧]