معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٥٨
ويسمع صوتنا، ولا يقطع رجاءنا، وهو الذي يسهّل لنا أمورنا العسيرة[١].
-٧ الدعاء من الله تعالى ليقدّر لنا ما هو حسن في جميع الأمور[٢].
-٨ الالتفات إلى هذه الحقائق:
لا ربّ لنا غير الله.
لا ولي لنا دون الله.
لا منقذ لنا من الله إلاّ الله.
لا ملجأ لنا من الله إلاّ إلى الله[٣].
-٩ ينبغي أن يكون دعاءنا في يحالة الرخاء مشابهاً لدعائنا في حالة الشدة، لأنّ حالة الرخاء - بصورة عامة - تدفعنا إلى الغفلة عن ذكر الله وقلّة الاندفاع بشوق وإخلاص في الدعاء.
ولهذا ينبغي علينا الاستعانة بالله لتشملنا الألطاف الإلهية، فيكون إخلاص توجهنا نحو الله تعالى في حالة الرخاء مشابهة لحالة الشدّة والاضطرار ; فيكون دعاؤنا من الله تعالى في الرخاء كدعاء المخلصين المضطرين في حالة الشدّة[٤].
-١٠ يجدر بالعبد الذي يتقدّم نحو الله تعالى بالدعاء أن يعترف ويشهد على نفسه أمام الله عزّ وجلّ بأنّه العبد، المسكين، المستكين، الضعيف، العاجز، الحقير، المهين، الفقير، الخائف، المستجير الذي لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرّاً إلاّ به تعالى، ثُمّ
[١] <كن لدعائي مجيباً، ومن ندائي قريبا، ولتضرّعي راحماً، ولصوتي سامعاً، ولا تقطع رجائي عنك>. [دعاء١٣] [٢] <تولّني بنجح طلبتي . . . وحسن تقديرك لي في جميع الأمور>. [دعاء١٣] [٣] <سؤال من لا ربّ له غيرك، ولا ولي له دونك، ولا منقذ لنا منك، ولا ملجأ لنا منك إلاّ إليك>. [دعاء٥٢] [٤] <اللّهم . . . اجعلني ممن يدعوك مخلصاً في الرخاء دعاء المخلصين المضطرين لك في الدعاء>. [دعاء٢٢]