معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٥
الله تعالى ليمنحنا توفيق اللجوء إليه والاستعاذة به[١].
الاستعاذة بغير الله:
علينا الدعاء من الله تعالى لئلا يبتلينا بالاستعانة بغيره تعالى حتّى عند الاضطرار[٢].
الاستعاذة بالله من الميول والرغبات:
أبرز الميول والرغبات التي نعوذ بالله من طغيانها، ونلتجئ إليه تعالى ليمنحنا توفيق السيطرة عليها وامتلاك زمامها:
١ - الحرص: نعوذ بالله من هيجان الحرص وطغيانه وتجاوزه عن حدّه الطبيعي الذي يدفعنا نحو السعي الدؤوب لجمع حطام الدنيا من دون الالتفات إلى حرمة بعض مصادر الكسب[٣].
٢ - الغضب: نعوذ بالله من سطوة الغضب وحدّته التي تسلب منّا قدرة سيطرة العقل على فعل الجوارح[٤].
٣ - الشهوة: نعوذ بالله من طغيان الشهوة وكثرة ضغطها علينا لإشباع غرائزنا، ونلتجئ إليه تعالى ليُعيننا على ضبط شهواتنا ; لأنّها إذا اشتدت وطغت، فإنّها ستخرجنا من حالة الاعتدال إلى الإفراط ومن الطاعة إلى المعصية[٥].
[١] <[اللّهم اجعلني من] المعوّذين بالتعوّذ بك>. [دعاء٢٥] [٢] <اللّهم . . . لا تفتنّي بالاستعانة بغيرك إذا اضطررت>. [دعاء٢٠] [٣] <اللّهم إنّي أعوذ بك من هيجان الحرص>. [دعاء٨] <اللّهم . . . أعذني من سوء الرغبة وهلع [أي: شدّة جزع] أهل الحرص>. [دعاء١٤] [٤] <اللّهم إنّي أعوذ بك من . . . سورة الغضب [أي: سطوته وحدّته]>. [دعاء٨] [٥] <اللّهم إنّي أعوذ بك من . . . إلحاح الشهوة>. [دعاء٨]