معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٤٦
آثار حمدنا لله تعالى:
-١ يضيئ لنا ظلمات البرزخ[١].
-٢ يسهّل لنا اجتياز الطريق من القبر إلى عرصات يوم القيامة[٢].
-٣ يشرّف منازلنا عند مواقف الاشهاد، وهم الذين يقفون يوم القيامة للشهادة على الناس[٣].
-٤ يقرّ عيوننا إذا برقت الأبصار وثبتت من الخوف والرعب عند معاينتها ملك الموت أو أهوال القيامة[٤].
-٥ يبيّض وجوهنا إذا اسودت الوجوه[٥].
-٦ يؤدّي إلى إعتاقنا من أليم نار الله إلى كريم جوار الله[٦].
-٧ يجمعنا مع أنبياء الله المرسلين في الجنّة[٧].
-٨ يرفعنا إلى درجة نكون فيها قادرين على التنافس مع المتنافسين إلى رضا الله تعالى وعفوه ومنهم الملائكة المقرّبون[٨].
-٩ يوصلنا إلى طاعة الله تعالى ونيل عفوه وغفرانه[٩].
[١] <حمداً يضيئ لنا به ظلمات البرزخ>. [دعاء١] [٢] <حمداً . . . يسهِّل علينا به سبيل المبعث>. [دعاء١] [٣] <حمداً . . . يشرّف به منازلنا عند مواقف الأشهاد>. [دعاء١] [٤] <حمداً تقرّ به عيوننا إذا برقت الأبصار>. [دعاء١] [٥] <حمداً . . . تبيض به وجوهنا إذا اسودت الأبشار>. [دعاء١] [٦] <حمداً . . . نعتق به من أليم نار الله إلى كريم جوار الله>. [دعاء١] [٧] <حمداً . . . نضام به [أي: نجتمع بسببه مع] أنبيائه المرسلين في دار المقامة>. [دعاء١] [٨] <حمداً . . . نسبق به من سبق إلى رضاه وعفوه>. [دعاء١] <حمداً نزاحم [أي: ننافس] به ملائكته المقرّبين>. [دعاء١] [٩] <يكون وصلة إلى طاعته وعفوه>. [دعاء١]