معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٤٤
١١ - حمداً يزيد على رضا الله[١].
١٢ - حمداً يرافق حمد كلّ حامد[٢].
١٣ - حمداً ينفرد به الله دون خلقه ولا يليق إلاّ بجلال الله[٣].
١٤ - حمداً لا يتقرّب به إلاّ إلى الله[٤].
١٥ - حمداً تدوم به النعم الحاصلة ويطلب به دوام النعم الآتية[٥].
١٦ - حمداً يزداد ويتضاعف بمرور الأزمان وتكرّر الأيام[٦].
١٧ - حمداً يعجز عن إحصائه الملائكة الذين وكّلهم الله بحفظ أعمالنا، بل يزيد على ما احصاه هؤلاء الملائكة عند كتابتهم لهذا الحمد[٧].
١٨ - حمداً يوازن عرش الله المجيد ويعادل كرسي الله الرفيع[٨].
١٩ - حمداً يكون ثوابه كاملاً[٩].
٢٠ - حمداً تكون ألفاظه الظاهرية موافقة لباطنه الموجود في القلب، ويكون باطنه مبتنياً على النية الصادقة الخالصة لوجه الله[١٠].
[١] <لك الحمد حمداً يزيد على رضاك>. [دعاء٤٧] [٢] <لك الحمد حمداً مع حمد كلّ حامد>. [دعاء٤٧] [٣] <حمداً لا ينبغي إلاّ لك>. [دعاء٤٧] [٤] <حمداً . . . لا يُتقرب به إلاّ إليك>. [دعاء٤٧] [٥] <حمداً يستدام به الأوّل، ويستدعى به دوام الآخر>. [دعاء٤٧] [٦] <حمداً يتضاعف على كرور الأزمنة، ويتزايد أضعافاً مترادفة>. [دعاء٤٧] [٧] <حمداً يعجز عن إحصائه الحفظة، ويزيد ما احصته في كتابك الكتبة>. [دعاء٤٧] [٨] <حمداً يوازن عرشك المجيد ويعادل كرسيك الرفيع>. [دعاء٤٧] [٩] <حمداً يكمل لديك ثوابه ويستغرق كلّ جزاء جزاؤه>. [دعاء٤٧] [١٠] <حمداً ظاهره وفق لباطنة، وباطنه وفق لصدق النية>. [دعاء٤٧]