معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٣٤
عاقبة وأكرم مصيراً[١].
أهم مرحلة نحتاج فيها إلى التسديد الإلهي هي حسن العاقبة، ولهذا لابدّ من الإصرار الدائم في الدعاء ليميتنا الله مهتدين غير ضالين، طائعين غير مستكرهين، تائبين غير عاصين ولا مصرّين[٢].
من أهم الأدعية التي ينبغي علينا الاهتمام بها الدعاء لحسن العاقبة والدعاء ليتوّفانا الله تعالى على ملّته وملّة نبيّه محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم)[٣].
إنّ الله خير المنعمين، وعلينا أن نسأله تمام النعمة وهي حسن العاقبة[٤].
أفضل ميتة هي ميتة يكون الإنسان بعدها من مصاديق قوله تعالى: {يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم}[٥][٦].
أكثر ما نحتاج إليه عند توديعنا لهذه الدنيا وانتقالنا إلى الآخرة هو أن يختم الله بعفوه صحيفة أعمالنا، ويمنحنا بذلك حسن العاقبة[٧].
ما نختم به أيامنا:
ما نختم به أيامنا يمتاز بالأهمية بحيث يستوجب الأمر منّا الاستعانة بالله لئلا
[١] <واختم لنا بالتي هي أحسن عاقبة، وأكرم مصيراً، إنّك تفيد الكريمة [أي: تعطي الخيرة الجيدة]، وتعطي الجسيمة [أي: تعطي المواهب الكبيرة]>. [دعاء٣٣] [٢] <أمتنا مهتدين غير ضالين، طائعين غير مستكرهين، تائبين غير عاصين ولا مصرّين>. [دعاء٤٠] [٣] <اللّهم . . . توفّني على ملّتك وملّة نبيّك محمّد عليه السلام إذا توفيّتني>. [دعاء٣١] [٤] <وأتمم لي إنعامك إنّك خير المنعمين>. [دعاء٤٧] [٥] الحديد: ١٢. [٦] <وأمتني ميتة من يسعى نوره بين يديه وعن يمينه>. [دعاء٤٧] [٧] <اللّهم اختم بعفوك أجلي>. [دعاء٢٠]