معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١١١
وقد فتح الله تعالى باب التوبة أمامنا[١].
كسر التوبة:
من شقوة العبد أنّه يعود إلى المعصية مرّة أخرى بعد التوبة[٢].
كمال التوبة أن يقرّر الإنسان عدم نقصّ توبته، وعدم العودة إلى ذنبه وخطيئته بحيث لا تحتاج توبته إلى توبة أخرى، بل تكون توبته هذه موجبة لمحو ما مضى والسلامة فيما بقي[٣].
من شروط قبول التوبة الكاملة أن يتوب الإنسان من:
١ - كبائر ذنوبه وصغائرها.
٢ - بواطن سيّئاته وظواهرها.
٣ - خطاياه القديمة والحديثة.
توبةً بحيث:
أوّلاً: لا يحدّث نفسه بعدها بمعصية.
ثانياً: لا يضمر أن يعود في خطيئة.
ثالثاً: يعطي لله شرطاً بأن لا يعود إلى ارتكاب ما يكره الله.
رابعاً: يعطي لله ضماناً بأن لا يرجع إلى فعل ما ذمّه الله.
خامساً: يعطي لله عهداً بأن لا يتقرّب إلى جميع معاصي الله[٤].
[١] <سبحانك لا أيأس منك، وقد فتحت لي باب التوبة إليك>. [دعاء١٢] [٢] < . . . فاستغفرت فأقلت، فعدت . . . >. [دعاء٤٩] [٣] <اللّهم أيما عبد تاب إليك وهو في علم الغيب عندك فاسخ لتوبته، وعائد في ذنبه وخطيئته، فإنّي أعوذ بك أن أكون كذلك، فاجعل توبتي هذه توبة لا أحتاج بعدها إلى توبة، توبة موجبة لمحو ما سلف والسلامة فيما بقي>. [دعاء٣١] [٤] <اللّهم إنّي أتوب إليك في مقامي هذا من كبائر ذنوبي وصغائرها وبواطن سيئاتي وظواهرها وسوالف زلاّتي [أي: خطيئاتي السابقة] وحوادثها، توبة من لا يحدِّث نفسه بمعصية، ولا يضمر أن يعود في خطيئة . . . ولك يا ربّ شرطي ألاّ أعود في مكروهك، وضماني ألاّ أرجع في مذمومك، وعهدي أن أهجر جميع معاصيك>. [دعاء٣١]