معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١١
أمْر الله التكويني نافذ، وإذا أراد الله شيئاً قال له كن فيكون[١]
قال تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}[٢].
كلمة "كن" في هذا المقام تعبير يرمز إلى سرعة إيجاد إرادة الله التكوينية، ولا يعني أنّه تعالى يحتاج إلى قول أو واسطة بين إرادته وبين تحقّق ما يريده، بل يحقّق الله إرادته التكوينية مباشرة، ولا يوجد في هذا الصعيد أيّ قول أو تأخير[٣].
مشيئة الله:
يحكم الله بما يشاء على من يشاء[٤].
ابتدأ الله الخلق وأنشأه حسب مشيئته[٥].
إذا شاء الله شيئاً فلا توجد أي جهة قادرة على مواجهة هذه المشيئة ومنع الله منها أبداً[٦].
[١] <سبحانك ما . . . أنفذ أمرك>. [دعاء٥٢] [٢] سورة يس: ٨٢ . [٣] <مضت على إرادتك الأشياء، فهي بمشيّتك دون قولك مؤتمرة، وبإرادتك دون نهيك منزجرة>. [دعاء٧] [٤] <اللّهم . . . تحكم بما شئت على من شئت>. [دعاء٣٦] [٥] <اخترعهم على مشيّته اختراعاً>. [دعاء١] [٦] <سبحانك لا رادّ لمشيّتك>. [دعاء٤٧]