معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٠٠
فتمرّدنا عن نهيه، وأنّنا تجاوزنا حدوده عزّ وجلّ، وانتهكنا حرماته، وارتكبنا كبائر ذنوبه[١].
تنبيه: الاعتراف بالذنب وتوبيخ النفس - بين يدي الله عزّ وجلّ - يكون من باب طمعنا في رأفة الله تعالى وسبيلاً لنيل رحمته والفوز بمغفرته[٢].
-٢١ الاعتراف بعجز إحصائنا لعيوبنا ومعاصينا لكثرتها واتّساع كمّيتها[٣].
-٢٢ الاعتراف بين يدي الله بأنّ ذنوبنا سلبت منّا قدرنا ومنزلتنا وألبستنا لباس الذلّ والحقارة[٤].
-٢٣ الاعتراف بقلّة الحياء[٥].
-٢٤ التوجّه إلى الله ورجاء عظيم عفوه الذي يعفو به عن الخاطئين[٦].
-٢٥ التكلّم مع الله تعالى بصفة العبد:
الذليل.
الظالم لنفسه.
المستخف بحرمة ربّه.
الذي عظمت ذنوبه بحيث أصبح أمرها جسيماً في خطورته وضرره.
[١] <اللّهم إنّك أمرتني فتركت، ونهيتني فركبت وسوَّل لي الخطأ خاطر السوء ففرّطت . . . وتعدّيت عن مقامات حدودك إلى حرمات انتهكتها وكبائر ذنوب اجترحتها، كانت عافيتك لي من فضائحها ستراً>. [دعاء٣٢] [٢] <إنّما أوبّخ بهذا نفسي طمعاً في رأفتك>. [دعاء١٦] [٣] <أنا - يا إلهي - . . . أقل لوعيدك انتباهاً وارتقاباً من أن أحصي لك عيوبي أو أقدر على ذكر ذنوبي>. [دعاء١٦] [٤] <فارحمني اللّهم فإنّي امرؤٌ حقير وخطري يسير>. [دعاء٥٠] [٥] <أنا القليل الحياء>. [دعاء٤٧] [٦] <أتيتك أرجو عظيم عفوك الذي عفوت به عن الخاطئين>. [دعاء٤٨]