معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٩٤
٧ - إثم عرض لنا فلم نهجره[١].
الاستعانة بالله في التوبة:
يعتبر نيل التوفيق الإلهي أهم وسيلة للتوبة والعزيمة على ترك الذنوب والمعاصي.
وأبرز وسيلة للحصول على هذا التوفيق هو الدعاء وطلب العون من الله تعالى ليرزقنا حسن الإنابة ويطهّرنا بالتوبة ويصلح أمورنا بالعافية ويذيقنا حلاوة المغفرة ويحرّرنا بعفوه من الخطايا وتبعات الآثام ويعتق رقابنا برحمته من عبوديتها للذنوب والمعاصي[٢].
الإنسان في مقام التوبة:
عندما يقف الإنسان المذنب وحيداً فريداً بين يدي الله ويخفق قلبه من خشية الله.
وتضطرب أركانه من هيبة الله.
فإنّه يدرك ذلك الحين قيمة التوبة.
لأنّ الذنوب ستجعله في مقام الخزي أمام الله تعالى.
ويحتار الإنسان في ذلك الوقت:
إن سكت لم ينطق عنه أحد.
[١] <اللّهم إنّي أعتذر إليك من مظلوم ظلم بحضرتي فلم أنصره، ومن معروف أسدي إليّ فلم أشكره، ومن مسيء اعتذر إليّ فلم أعذره، ومن ذي فاقة سألني فلم أوثره، ومن حقّ ذي حقّ لزمني لمؤمن فلم أوفّره، ومن عيب مؤمن ظهر لي فلم أستره، ومن كلّ إثم عرض لي فلم أهجره>. [دعاء٣٨] [٢] <اللّهم . . . ارزقني حسن الإنابة، وطهّرني بالتوبة . . . واستصلحني بالعافية، وأذقني حلاوة المغفرة، واجعلني طليق عفوك وعتيق رحمتك>. [دعاء١٦]