معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٨٦
تهذيب النفس
طبيعة النفس البشرية غير المهذّبة:
١ - النفس البشرية - بطبيعتها - كثيرة الجزع، ودأبها عدم تحمّل المكروه وعدم الصبر عليه[١].
٢ - النفس البشرية - بطبيعتها - تدفع صاحبها دائماً إلى اقتحام حرمات الله والتعدّي على حدوده تعالى والغفلة عن وعيده[٢].
٣ - النفس البشرية - بطبيعتها ذات رغبات طائشة لا يهمّها سوى تلبية طلباتها، وينبغي على الإنسان أن يقوم بتهذيب نفسه، لتكون رغباته دائماً نيل ما عند الله تعالى[٣].
٤ - النفس البشرية - بطبيعها - أمّارة بالسوء ومختارة للباطل، إلاّ أن يجاهد العبد نفسه، فيدخل في دائرة الرحمة الإلهية، فلا يكله الله إلى نفسه، بل يحيطه بتسديده وتوفيقه وعنايته، ويساعده على تهذيب نفسه وتحويلها إلى نفس مطمئنة ومختارة للحقّ[٤].
[١] <هذه النفس الجزوعة>. [دعاء٥٠] [٢] <وأبيت إلاّ تقحّماً لحرماتك، وتعدّياً لحدودك، وغفلة عن وعيدك>. [دعاء٤٩] [٣] <اللّهم . . . اجعل رغبتي فيما عندك>. [دعاء٢١] [٤] <لا تخل في ذلك بين نفوسنا واختيارها، فإنّها مختارة للباطل إلاّ ما وفقت، أمّارة بالسوء إلاّ ما رحمت>. [دعاء٩]