معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٨
ونعم وعطاء الله عزّ وجلّ[١].
٧- لا يخلو الإنسان في جميع الأحوال من إحسان الله تعالى وإنعامه[٢].
خصائص إحسان الله إلينا:
١- إحسان الله تعالى إلينا عظيم[٣].
٢- جميع إحسان الله تعالى إلينا تفضّل، وجميع نعم الله تعالى علينا ابتداء[٤]. ٣- ارتكابنا للسيّئات لا يمنع الله تعالى من إتمام إحسانه علينا، بل عادة الله تعالى هي الإحسان إلى المسيئين[٥].
٤- لو لا إحسان الله وعطاؤه وعنايته وسبوغ نعمائه علينا لم نتمكّن من نيل نصيبنا من الدنيا ولا إصلاح أنفسنا أبداً[٦].
٥- إنّ الله تعالى يحسن بعباده ويمنحهم العطايا، وهو لا يحتاج منهم جزاءً أو مكافأةً إزاء فضله وإحسانه لهم[٧].
٦- إنّ الله تعالى في منتهى الإحسان بحيث لا يستطيع أحد أن يشكره إزاء
[١] <اللّهم . . . أنت الذي عطاؤه أكثر من منعه، وأنت الذي اتّسع الخلائق كلّهم في وسعه>. [دعاء١٦] [٢] <لم أخلّ في الحالات كلّها من امتنانك>. [دعاء١٢] [٣] <جلّ إحسانه إلينا>. [دعاء١] [٤] <جميع إحسانك تفضّل و . . . كلّ نعمك ابتداء>. [دعاء١٢] <ولكنك ابتدأتني بالإحسان>. [دعاء٥١] [٥] <لم تمنعك إساءتي عن إتمام إحسانك>. [دعاء٤٩] <عادتك الإحسان إلى المسيئين>. [دعاء٤٦] [٦] <ولولا إحسانك إليّ وسبوغ نعمائك عليّ ما بلغت إحراز حظّي ولا إصلاح نفسي>. [دعاء٥١] [٧] <اللّهم . . . أنت الذي لا يرغب في جزاء من أعطاه>. [دعاء١٦]