معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٧٥
الدعاء لدفع البلاء:
إذا شعرنا بأنّنا لا طاقة لنا على المشقّة والعناء، ولا صبر لنا على البلاء، ولا قوّة لنا على الفقر، فعلينا التوسّل بالدعاء والطلب من الله تعالى ليرفع عنّا العناء والفقر[١].
كتب الله تعالى على نفسه إجابة دعوة ا لمضطرين، ووعد المبتلين بالسوء أن يكشف عنهم السوء والبلاء، وقال تعالى: {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ}[٢][٣].
ينبغي الدعاء من الله ليقينا من الخوف الشديد الذي يفزعنا ويؤدّي بنا إلى الحيرة في أمرنا[٤].
شكرنا لله إزاء دفعه البلاء عنّا:
إنّ صرف الله المكروه، ودفعه عنّا السوء والبلاء، وقايته المصائب والمحن عنّا، يستوجب منّا أن نحمده تعالى ونشكره إزاء ذلك[٥].
[١] <اللّهم لا طاقة لي بالجهد، ولا صبر لي على البلاء، ولا قوّة لي على الفقر>. [دعاء٢٢] [٢] النمل: ٦٢. [٣] <سبحانك نحن المضطرون الذين أوجبت إجابتهم، وأهل السوء الذين وعدت الكشف عنهم>. [دعاء١٠] [٤] <ولا ترعني روعة أبلس بها، ولا خيفة أوجس دونها>. [دعاء٤٧] [٥] <اللّهم لك الحمد . . . بما صرفت عنّي من بلائك>. [دعاء١٨]