معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٧١
وإحسانه، ويمنع هيمنة سلطان الهمّ علينا بحوله وقوّته[١].
التفضّل الإلهي في دفع البلاء عنّا:
يكشف الله تعالى البلاء عنّا تفضّلاً وإن لم نكن أهلاً لذلك[٢].
عوامل دفع الله البلاء عنّا:
اعترافنا أمام الله بالضعف وقلّة الحيلة وتضرّعنا إليه تعالى يوجب أن يدفع الله عنّا الكثير من البلاء[٣].
الالتجاء إلى الله لدفع البلاء:
إنّ الله تعالى:
هو العدّة لنا عندما تحيط بنا الأحزان.
وهو الملجأ لنا عندما تلمّ بنا الهموم والغموم.
وهو العون لنا عندما نتعرّض للحرمان.
وهو الذي يعوّض ما فاتنا، ويصلح ما فسد من أمورنا، ويغيّر ما هو مكروه لنا.
وينبغي أن نسأله ليمنن علينا قبل البلاء بالعافية[٤].
[١] <افتح لي يا ربّ باب الفرج بطولك [أي: بفضلك]، واكسر عنّي سلطان الهمّ بحولك>. [دعاء٦] [٢] <فافعل بي ذلك [أي: اكشف عنّي البلاء] وإن لم أستوجبه منك>. [دعاء٧] [٣] <اللّهم . . . لا تجعلني للبلاء غرضاً، ولا لنقمتك نصباً، ومهّلني ونفّسني وأقلني عثرتي، ولا تبتليني ببلاء على أثر بلاء، فقد ترى ضعفي وقلّة حيلتي وتضرّعي إليك>. [دعاء٤٨] [٤] <اللّهم أنت عدّتي إن حزنت، وأنت منتجعي [أي: ملجأ زوال همّي] إن حرمت، وبك استغاثتي إن كرثت، وعندك مما فات خلف، ولما فسد صلاح، وفيما أنكرت تغيير، فامنن عليّ قبل البلاء بالعافية>. [دعاء٢٠]