معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٧
إحسان الله تعالى
خصائص إحسان الله:
١- إنّ الله أولى بالفضل والجود والعطاء والإحسان[١].
٢- خزائن الجود الإلهي لا تنقص ولا تقل أبداً، ومعادن إحسانه تعالى لا تزول ولا تفنى قط ، والعطاء الإلهي هو العطاء الخالص من كلّ كدر وشائبة[٢].
٣- كثرة عطاء الله وتفضّله على عباده لا تنقصه تعالى شيئاً[٣].
٤- إنّ الله تعالى خير المحسنين وخير المتفضّلين وخير المحمودين ; لأنّه تعالى يتعامل مع العباد ويرشدهم إلى الخير بمنتهى الإحسان والتفضّل[٤].
٥- دأب الله تعالى في تعامله معنا هو الإحسان والامتنان والطول والإنعام.
والله تعالى هو المحسن المتفضّل على جميع عباده[٥].
٦- إحسان الله تعالى أكثر من منعه، بل جميع الخلائق تعيش في ظلّ إحسان
[١] <إنّك أولى بالفضل وأعود بالإحسان>. [دعاء ٤٧] [٢] <اللّهم . . . إنّ معادن إحسانك لا تفنى، وإنّ عطاءك للعطاء المهنا>. [دعاء٤٥] [٣] <يا من لا يحفيه سائل ولا ينقصه نائل> .[دعاء٤٨] [٤] <لو دلّ مخلوق مخلوقاً من نفسه على مثل الذي دللت عليه عبادك منك كان موصوفاً بالإحسان ومنعوتاً بالامتنان ومحموداً بكلّ لسان>. [دعاء٤٥] [٥] <أبيت يا مولاي إلاّ إحساناً وامتناناً وتطوّلاً وإنعاماً> [دعاء٤٩] <اللّهم إنّك . . . المحسن المجمل ذو الطول>.[ دعاء٣٦]