معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٥٧
دعم أهل الثغور:
إنّ الشخص الذي يخلف المجاهد ويتعهّد أموره وشؤونه في غيبته أو يعينه بماله أو يمدّه بالعتاد أو يشجّعه على الجهاد أو يدعو له بالنصر أو يحافظ في غيابه على حريمه فإنّ له من الأجر مثل أجر ذلك المجاهد.
وسيعوّضه الله من فعله هذا عوضاً حاضراً يتعجّل به نفع ما قدّم وسرور ما أتى به إلى أن ينتهى به الوقت إلى ما أجرى الله له من فضله وأعدّ له من كرامته[١].
أهمية العزم على الجهاد في سبيل الله:
كلّ شخص أهمّه أمر الإسلام وأحزنه تحزّب أهل الشرك على المسلمين فنوى غزواً، أوهمّ بجهاد، فمنعه الضعف، أو أبطأ به الفقر أو أخّره طارئ، أو عرض له دون إرادته ما منعه عن المشاركة في ساحات الجهاد، فإنّ الله تعالى سيكتب اسمه في العابدين، ويوجب له ثواب المجاهدين، ويجعله في عداد الشهداء والصالحين[٢].
[١] <اللّهم وأيّما مسلم خلف غازياً أو مرابطاً في داره، أو تعهّد خالفيه في غيبته، أو أعانه بطائفة من ماله، أو أمدّه بعتاد، أو شحذه على جهاد، أو أتبعه في وجهه دعوة، أو رعى له من ورائه حرمة، فأجر له مثل أجره وزناً بوزن ومثلاً بمثل، وعوّضه من فعله عوضاً حاضراً يتعجّل له نفع ما قدّم وسرور ما أتى به إلى أن ينتهي به الوقت إلى ما أجريت له من فضلك وأعددت له من كرامتك>. [دعاء٢٧] [٢] <اللّهم وأيّما مسلم أهمّه أمر الإسلام، وأحزنه تحزّب أهل الشرك عليهم فنوى غزواً، أو همّ بجهاد فقعد به ضعف، أو أبطأت به فاقة، أو أخّره عنه حادث، أو عرض له دون إرادته مانع، فاكتب اسمه في العابدين وأوجب له ثواب المجاهدين، واجعله في نظام الشهداء والصالحين>. [دعاء٢٧]