معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٥٣
الأدعية التي نسألها من الله لأهل الثغور في حالة الحرب:
١ - ينسيهم الله ذكر الدنيا التي تغرّ وتخدع النفوس بزخرفها وزينتها، ويطفئ في قلوبهم حرارة الشوق إلى الأهل والأولاد ; لأنّ هذا الذكر وهذه الحرارة تثبّط عزائمهم عن الاقتحام في ساحات القتال[١].
٢ - يوفّقهم لحسن النية، ويمح عن قلوبهم خطرات المال المضلّ عن الحقّ، ولا يجعل جهادهم للأمور الدنيوية[٢].
٣ - يحرّرهم من غم الوحشة، ويجعل الجنّة نصب أعينهم، ويلوّح منها لأبصارهم ما أعدّ فيها من مساكن الخلد ومنازل الكرامة والحور الحسان والأنهار الجارية المتتابعة بأنواع الأشربة والأشجار المتعلّقة بأغصانها والمنخفضة بثقل أثمارها[٣].
تنبيه:
الهدف من طلب هذه الأمور للمقاتلين هو أن لا يهمّ أحد من هؤلاء المقاتلين بالإدبار والتراجع والانكسار، ولا يحدّث نفسه حول فرار نظيره في القتال[٤].
٤ - يوفّقهم الله ليواجهوا غزوات المشركين بالمثل.
٥ - يمدّهم الله بملائكة من عنده مردفين، [أي: متّبعين بعضهم بعضاً].
[١] <اللّهم . . . أنسهم عند لقائهم العدو ذكر دنياهم الخدّاعة الغرور . . . اللّهم . . . اطفِ عنه حرارة الشوق . . . وأنسه ذكر الأهل والولد>. [دعاء٢٧] [٢] <اللّهم . . . امح عن قلوبهم خطرات المال الفتون . . . وآثر له حسن النية>. [دعاء٢٧] [٣] <اللّهم . . . اجعل الجنّة نصب أعينهم، ولوّح منها لأبصارهم ما أعددت فيها من مساكن الخلد ومنازل الكرامة والحور الحسان والأنهار المطّردة بأنواع الأشربة والأشجار المتدلّية بصنوف الثمر . . . اللّهم . . . وأجره من غمّ الوحشة>. [دعاء٢٧] [٤] <حتّى لا يهمّ أحد منهم بالإدبار، ولا يحدّث نفسه عن قرنه بفرار>. [دعاء٢٧]