معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٣٤٠
هداية الله ارشادية:
إنّ الهداية الإلهية للعباد إرشادية، والإنسان مختار في الاستجابة لهذه الهداية أو الإعراض عنها[١].
إنّ الله تعالى يعظ العباد ويزجرهم عن المعاصي بمختلف الطرق، فإن استجابوا لهذا الوعظ لانت قلوبهم وإن لم يستجيبوا قست قلوبهم[٢].
من آثار الهداية الإلهية:
من آثار الهداية الإلهية العلم ; لأنّ الهداية ملازمة للحكمة، والهداية تتبعها نفاذ البصيرة للتمييز بين الحقّ والباطل واختيار سبيل النجاة وهذه البصيرة أساس العلم[٣].
قدرة الله على الهداية:
إذا أراد الله تعالى بإرادته التكوينية أن يهدي أحد العباد فلن يستطيع المضلّين من إغوائه أبداً، وعلينا السعي للدخول في دائرة من تشملهم الهداية الإلهية، ومن يسلك بهم الله تعالى سبيل الحقّ بارشاده[٤].
الإضلال الإلهي:
إذا شاء الله تعالى إضلال شخص عقاباً لما ارتكبه، فلا ناصر لهذا الشخص إلاّ الله، ولهذا ينبغي على هذا الشخص الإنابة إلى الله تعالى، ليساعده الباري عزّ وجلّ، ويعينه ليتحرّر من الوحدة التي هو فيها نتيجة ارتكابه للذنوب والخطايا[٥].
[١] <إلهي هديتني فلهوت>. [دعاء٤٩] [٢] <إلهي . . . وعظت فقسوت>. [دعاء٤٩] [٣] <إهدنا إليك . . . ومن تهده يعلم>. [دعاء٥] [٤] <اللّهم إنّك . . . من هديت لم يغوه إضلال المضلّين، فصلّ على محمّد وآله . . . واسلك بنا سبيل الحقّ بارشادك>. [دعاء٥] [٥] <اللّهم . . . من يساعدني وأنت أفردتني؟>. [دعاء٢١]