معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٣٣٩
تزيل ظلام الجهل بنورها الذي تستمده من الله تعالى[١].
الهداية من الله:
إنّ الله تعالى هو الملجأ الذي ينبغي أن نتوجه إليه ليمنن علينا بالرشاد قبل الضلال، وليرشدنا إلى طريق الخير ولا يضلّنا بعد الهداية[٢].
إنّ الله تعالى هو الملجأ الحقيقي لنا عندما تتعدّد أمامنا السبل ونعجز عن معرفة السبيل الصحيح[٣].
ينبغي أن نسأل الله تعالى التوفيق ليوجّهنا نحو مطلوب الخير والهداية للأسباب ; لأنّ الله تعالى أهدى من رغب إليه[٤].
علينا أن نسأل الله تعالى أن يهدينا للتي هي أقوم واكثر سداداً وصواباً عند الله تعالى[٥].
إنّ الهداية بيد الله، وعلينا المسألة من الله تعالى ليمنحنا بهدى صالح لا نحيد عنه أبداً، وأن يرشدنا إلى طريق الحقّ ويثبّت أقدامنا عليه بحيث لا تزيغ أقدامنا - بعد هذا التثبيت - عن سبيل الحقّ قط ، ويمنحنا نيّة رشد لا نشك فيها أبداً[٦].
[١] <انّما يهتدي المهتدون بنور وجهك، فصلّ على محمّد وآله واهدنا>. [دعاء٥] [٢] <اللّهم . . . امنن عليّ . . . قبل الضلال بالرشاد>. [دعاء٢٠] <اللّهم . . . ولا أضلن وقد أمكنتك هدايتي>. [دعاء٢٠] [٣] <يا كهفي حين تُعييني المذاهب>. [دعاء٥١] [٤] <اللّهم . . . وفقني يا أهدى من رغب إليه>. [دعاء٢٤] [٥] <اهدني للتي هي أقوم>. [دعاء١٤] [٦] <اللّهم . . . متّعني بهدى صالح لا أستبدل به، وطريقة حقّ لا أزيغ عنها، ونيّة رشد لا أشك فيها>. [دعاء٢٠]