معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٣٢٩
مثل الكعبة.
١٨ - "مالك والخزنه". [دعاء٣]
- مالك مَلَك موكّل على ملائكة الجحيم في تنفيذ أمر الله بعقوبة أعدائه، والخزنه (خزنة جهنم) ملائكة متولّون أمر جهنّم وما أعدّ فيها من وسائل العذاب للمجرمين والعتاة.
١٩ - "رضوان وسدنة الجنان". [دعاء٣]
- رضوان مَلَك متولّي رئاسة خدم الجنّة، وسدنه الجنّة هم خدمتها.
وهؤلاء الملائكة هم الذين يستقبلون أهل الجنّة، ويقولون لهم {سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}[١]. [دعاء]
٢٠ - الزبانية.
- وهم ملائكة العذاب في جهنّم (الزبن هو الدفع، فكأنّ صفة الزبانية هي العنف والشدّة بلا رحمة).
- وهؤلاء الملائكة هم الذين إذا قيل لهم: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ¯ [أي: شدوه في الأغلال]ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ [أي: أدخلوه]}[٢]، عاجلوه مسرعين ولم يمهلوه[٣].
تنبية:
أصناف الملائكة كثيرة جداً، وتوجد أصناف لا يعلمهم إلاّ الله تعالى[٤].
[١] الرعد: ٢٤. [٢] الحاقة: ٣١. [٣] <الزبانية الذين إذا قيل لهم (خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ¯ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ)، ابتدروه سراعاً ولم ينظروه>. [دعاء٣] [٤] < . . . ومن أوهمنا [أي: من الملائكة] ذكره، ولم نعلم مكانه منك، وبأي أمر وكلته>. [دعاء٣]