معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٣١٦
المطر
الغيوم المباركة:
إنّ الغيوم المحمّلة بالغيث والتي يسوقها الله تعالى لتنثر أمطارها الغزيرة على نباتات الأرض في جميع النواحي مظهر من مظاهر الرحمة الإلهية، لأنّها تمدّ الخلائق بالحياة وتصونهم من الجدب والقحط [١].
إحياء الأرض بالمطر:
إحياء الأرض نتيجة هطول الأمطار وبلوغ النباتات مرحلة البهجة والنضارة ونضج الثمار مظهر من مظاهر نعم الله تعالى على عباده[٢].
دور الملائكة في هطول الأمطار:
يحضر الملائكة الكرام هطول الأمطار على الأرض، لأنّهم موكّلون من قبل الله تعالى في إنزال المطر من السحاب إلى الأرض[٣].
الرعد والبرق:
الرعد والبرق آيتان من آيات الله، وعونان من أعوان الله، يتسارعان إلى
[١] <اللّهم أسقنا الغيث وانثر علينا رحمتك بغيثك المغدق [أي: الغزير]، وانثر علينا رحمتك بغيثك المغدق [أي: الغزير] من السحاب المنساق [أي: المرسل] لنبات أرضك المونق [أي: الجميل] في جميع الآفاق>. [دعاء١٩] [٢] <اللّهم . . . امنن على عبادك بايناع الثمرة [أي: تمام نضجها]، وأحيي بلادك ببلوغ الزهرة>. [دعاء١٩] [٣] <وأشهد ملائكتك الكرام السفرة بسقي . . . >. [دعاء١٩]