معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٩٩
ولكن بما أنّ "الحرمان" مخالف لأنفسنا، و"العطاء" موافق لها، فلهذا ينبغي أن يكون شكرنا إزاء "الحرمان" أكثر من شكرنا إزاء "العطاء"[١].
ينبغي علينا القناعة بتقدير الله والرضا بحصّتنا فيما قسّم الله لنا[٢].
لا يستطيع أحد فيما لو كره قضاء الله وقدره الحتمي أن يغيّر من هذا القضاء والقدر شيئاً أبداً[٣].
القلب
طهارة القلب:
ينبغي أن يطهّر الإنسان قلبه بطاعة الله من الأدران والشوائب ليصل مرحلة:
١ - تكون محبّته في امتداد محبّة ألله، فلا يحبّ شيئاً يسخط عنه الله عزّ وجلّ.
٢ - يكون سخطه في امتداد سخط الله، فلا يسخط عن شيء يحبّه الله[٤].
سلامة القلب:
تكمن سلامة القلب في ذكر عظمة الله عزّ وجلّ[٥].
[١] <اللّهم . . . اجعل شكري لك على ما زويت [أي: أبعدت] عنّي أوفر من شكري إيّاك على ما خوّلتني [أي: أعطيتني]>. [دعاء٣٥] [٢] < . . . أن تقنعني بتقديرك لي، وأن ترضيني بحصّتي فيما قسّمت لي>. [دعاء٣٢] [٣] <ليس يستطيع من كره قضاءك أن يردّ أمرك>. [دعاء٥٢] [٤] <اللّهم . . . اشغل بطاعتك نفسي عن كلّ ما يرد عليّ حتّى لا أحبّ شيئاً من سخطك، ولا أسخط شيئاً من رضاك>. [دعاء٢١] [٥] <اجعل سلامة قلوبنا في ذكر عظمتك>. [دعاء٥]