معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٨٥
فضل الله تعالى علينا عظيم[١].
يتعامل الله تعالى مع العباد دائماً من منطلق التفضّل والإحسان والعفو والعطاء من دون استحقاق أو مقابل[٢].
إنّ الله تعالى هو المتفضّل على العباد الذين عافاهم وأبعد عنهم السوء والأذى[٣].
لا يظلم الله تعالى من عصاه، ولا يبخس ثواب من أطاعه، بل هو المتفضّل على العبد في جميع الأحوال، ولا يخاف من الله تعالى إلاّ عدله[٤].
إنّ التعامل الإلهي معنا بفضله باعث لسرورنا وفرحنا[٥].
لا تكون السلامة إلاّ لمن يقيه الله تعالى من عذابه وسخطه ويحفظه بفضله ورعايته وألطافه الخفية من كلّ معصية وسوء وأذى[٦].
يتفضّل الله تعالى علينا على الرغم من عصياننا له، ومن نماذج فضله:
١ - كم من سحائب مكروه جلاها عنّا.
٢ - كم من سحائب نعم أمطرها علينا.
٣ - كم من جداول رحمة نشرها علينا.
٤ - كم من عافية ألبسها إيّانا.
[١] <جَسُم فضله علينا>. [دعاء١] [٢] <وذلك أنّ سنّتك الإفضال وعادتك الإحسان وسبيلك العفو>. [دعاء٣٧] <اللّهم . . . يا من لا يكافئ عبده على السواء منتك ابتداءً>. [دعاء٤٥] [٣] <اللّهم . . . إنّك متفضّل على ما عافيت>. [دعاء٣٧] [٤] < . . . كرمت أن يخاف منك إلاّ العدل، لا يُخشى جورك على من عصاك، ولا يخاف إغفالك ثواب من أرضاك>. [دعاء٣٧] [٥] <فضلك آنسني>. [دعاء١٣] [٦] <قنامنك واحفظنا بك . . . إنّ من تقه يسلم>. [دعاء٥]