معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٦٣
العصمة الإلهية
إنّ النفس الإنسانية هالكة مالم يعصمها الله تعالى[١].
من أراد العصمة والطهارة، فعليه أن يطلبها من الله تعالى[٢].
يحتاج الإنسان من ربّه إلى عصمة تقرّبه من خشية الله وتبعده عن ركوب المحارم، وتفكّه من أسر الذنوب الكبيرة[٣].
لا يستطيع الإنسان هجر الذنوب والمعاصي إلاّ أن يعصمه الله تعالى، ولا يمكنه الامتناع عن الخطايا إلاّ أن يسدّده الله بالقوّة. وهذا ما يحتّم على كلّ من يبتغي هجر الذنوب والمعاصي والامتناع عن الخطايا أن يطلب من الله تعالى ليسدّده الله بقوّة كافية ويتولاه بعصمة مانعة[٤].
[١] <فإنّ نفسي هالكة أو تعصمها>. [دعاء٢٠] [٢] <اعصمني وطهرني>. [دعاء٥٤] [٣] <وهب لي عصمة تدنيني من خشيتك، وتقطعني عن ركوب محارمك وتفكني من أسر العظائم>. [دعاء٤٧] [٤] <اللّهم وإنّه لا وفاء لي بالتوبة إلاّ بعصمتك ولا استمساك بي عن الخطايا إلاّ عن قوتك، فقوّني بقوّة كافية، وتولّني بعصمة مانعة>. [دعاء٣١]