معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٦١
٤ - يوم عرفة يوم الجود والإحسان الإلهي في مجال قبول التوبة والإنابة والعفو، وهو يوم نيل الرضوان الإلهي[١].
٥ - لا يعود الإنسان في يوم عرفة من عند الله خائبا من الدعاء أو فارغاً من الاستجابة، ولا سيّما:
١ - الإنسان الموحّد.
٢ - الإنسان الذي أتى من الأبواب التي أمر الله أن تؤتى منها.
٣ - الإنسان الذي يتقرّب إلى الله بالطرق التي يرضاها الله[٢].
العزة
العزّة بيد الله:
العزّة والذلّة، والرفع والوضع، والإهانة والإكرام، والعذاب والرحمة كلّها بيد الله[٣].
[١] <فعد عليّ بما تعود به على من اقترف من تغمّدك، وجدّ عليّ بما تجود به على من ألقى بيده إليك من عفوك، وامنن عليّ بما لا يتعاظمك أن تمنّ به على من أمّلك من غفرانك، واجعل لي في هذا اليوم نصيباً أنال به حّظاً من رضوانك>. [دعاء٤٧] <مننت فيه بعفوك>. [دعاء٤٧] [٢] <ولا ترُدَّني صفراً مما ينقلب به المتعبّدون لك من عبادك، وإنّي وإن لم أقدم ما قدّموه من الصالحات فقد قدمت توحيدك ونفي الأضداد والأنداد والأشباه عنك، وأتيتك من الأبواب التي أمرت أن تؤتى منها، وتقرّبت إليك بما لا يقرب أحد منك إلاّ بالتقرُّب به>. [دعاء٤٧] [٣] <إلهي إن رفعتني فمن ذا الذي يضعني، وإن وضعتني فمن ذا الذي يرفعني، وإنّ اكرمتني فمن ذا الذي يهينني، وإن اهنتني فمن ذا الذي يكرمنّي وإن عذّبتني فمن ذا الذي يرحمني>. [دعاء٤٨]