معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٥١
العافية
العافية نعمة:
العافية والسلامة من السوء والبلاء نعمة إلهية عظيمة لا يعرف الإنسان قدرها إلاّ عند فقدانها ; ولهذا ينبغي علينا أن لا نغتر في طلب هذه النعمة من الله تعالى ليلبسنا ويغمرنا ويحصّننا ويكرمنا ويغنينا ويتصدّق علينا بها، ويهب لنا ويبسط عافيته ويجعل فيها الصلاح لنا، ولا يفرّق بيننا وبينها في الدنيا والآخرة[١].
طلب العافية:
العافية - بصورة عامة - أفضل من البلاء، ونحن مكلّفون بطلب العافية من الله تعالى[٢].
وظيفة الإنسان دائماً الدعاء من الله ليعطيه العافية ويجعله ممن أنعم عليه ورضى عنه وأحياه في الدنيا حميداً وتوفّاه سعيداً[٣].
[١] <اللّهم . . . ألبسني عافيتك، وجلّلني عافيتك، وحصّني بعافيتك، وأكرمني بعافيتك،، وأغنني بعافيتك، وتصدّق عليّ بعافيتك، وهب لي عافيتك، وافرِشني [أي: ابسط لي] عافيتك، وأصلح لي عافيتك، ولا تفرّق بيني وبين عافيتك في الدنيا والآخرة>. [دعاء٢٣] [٢] <أذقني طعم العافية>. [دعاء٤٨] [٣] <وعافني مما ابتليت به طبقات عبيدك وإمائك، وبلّغني مبالغ من عنيت به وأنعمت عليه ورضيت عنه فأعشته حميداً وتوفّيته سعيداً>. [دعاء٤٧]