معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٤٩
مثال ذلك:
يشغل الله تعالى الظالم بعدو يعجز عن التخلّص منه، فيصرفه ذلك عن ظلم الآخرين[١].
٢ - يكشف له قبح الظلم وآثاره السلبية، فيمنعه ذلك عن ممارسة الظلم[٢].
٣ - يعين الله تعالى المظلوم ليقف بوجه الظالم ويصدّه عن الظلم[٣].
٤ - يمنع الله تعالى الظالم بقوّته عن ممارسة الظلم[٤].
٥ - يكسر الله بقدرته شوكة الظالم وشدّة أذاه[٥].
٦ - يذيق الله تعالى الظالم في الدنيا شيئاً قليلاً من العذاب الذي أوعده يوم القيامة ليزجره ويردعه عن التمادي في الظلم[٦].
المظلومون:
لا يخفى على الله تعالى أنباء المتظلّمين، ولا يحتاج الباري عزّ وجلّ لمعرفة مظلوميتهم إلى شهادات الشاهدين[٧].
نصرة الله تعالى قريبة من المظلومين، وعونه تعالى بعيد عن الظالمين[٨].
العِوَض الإلهي للمظلوم:
يحيط الله المظلوم بعفوه ورحمته عوضاً وبدلاً عما أصيب من ظلم وإساءة[٩].
[١] < . . . وعجزاً عمّا يناويه>. [دعاء١٤] [٢] <لا تسوّغ [أي: لا تحسّن في نفسه] له ظلمي>. [دعاء١٤] [٣] <أحسن عليه عوني>. [دعاء١٤] [٤] <خذ ظالمي وعدوّي عن ظلمي بقوتك>. [دعاء١٤] [٥] <افلل [أي: اكسر] حدّته عني بقدرتك>. [دعاء١٤] [٦] < . . . وعرِّفه عما قليل ما أوعدت الظالمين>. [دعاء١٤] [٧] <يا من لا يخفى عليه أنباء المتظلّمين، ويا من لا يحتاج في قصصهم إلى شهادات الشاهدين>. [دعاء١٤] [٨] <يا من قربت نصرته من المظلومين، ويا من بعد عونه عن الظالمين>. [دعاء١٤] [٩] <عوّضني من ظلمه لي عفوك وأبدلني بسوء صنيعه بي رحمة>. [دعاء١٤]