معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٤٤
التقصير في طاعة الله:
يدرك جميع المؤمنين بالله تعالى بأنّهم مقصّرون في أداء ما أوجب الله تعالى عليهم[١].
لا يستطيع أحد أداء طاعة الله بصورة كاملة، وما نبذله من جهد وسعي في سبيل الطاعة لا يفي بما يستحقه الله تعالى، لأنّ فضل الله علينا أسبق وأشمل وأعظم وأتم[٢].
إذا لم نعرّض أنفسنا لما يثيرنا ويحفّزنا نحو طاعة الله، فإنّنا لن نجد في أنفسنا ما يدفعنا نحو هذه الطاعة[٣].
يحب الله تعالى مجالس الصالحين، لأنّها توفّر لمن يحضر فيها الأجواء والأرضية المناسبة لنيل الرضوان الإلهي من خلال التحفيز على طاعته تعالى[٤].
التنافس في طاعة الله:
دعا الله العباد إلى التسابق والتنافس في موارد الطاعة[٥].
أثر طاعة الله:
من يطع الله يوفّقه الله للخير والرشد والصواب[٦].
[١] <وكلّ مقرّ على نفسه بالتقصير عمّا استوجبت>. [دعاء٣٧] [٢] <اللّهم . . . لا يبلغ مبلغاً من طاعتك وإن اجتهد إلاّ كان مقصّراً دون استحقاقك بفضلك . . . وأعبدهم مقصّر عن طاعتك>. [دعاء٣٧] [٣] <فاسألك يا مولاي سؤال من . . . بدنه غافل لسكون عروقه>. [دعاء٥٢] [٤] <اللّهم . . . اعمر بي مجالس الصالحين>. [دعاء٤١] [٥] <المسابقة إليها من حيث أمرت والمساحة فيها على ما أردت>. [دعاء٤٧] [٦] <[اللّهم اجعلني من] الموفَّقين للخير والرشد والصواب بطاعتك>. [دعاء٢٥]