معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٣٣
٢ - ساروا على طريقة الصحابة الأبرار ومنهاجهم واتّبعوا مسلكهم ومذهبهم وقصدوا الناحية التي قصدها أولئك، ولم يشكّوا في اتّباع خطاهم ومسيرتهم والاقتداء بهم والاهتداء بهديهم.
٣ - بذلوا غاية وسعهم وجهدهم لدعم وتثبيت ما كان عليه الصحابة الأبرار.
٤ - شعار التابعين قوله تعالى: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ}[١][٢].
الصحّة والسقم
الصحّة والسقم نعمة:
كلّ من "الصحّة" و"السقم" نعمة، تستحق منّا شكر الله تعالى وحده[٣].
فالصحّة نعمة، لأنّنا فيها:
١ - نعيش حالة الهناء نتيجة التمتّع بالطيبات من رزق الله تعالى[٤].
٢ - نعيش حالة النشاط والسعي الدؤوب لنيل مرضات الله تعالى وكسب
[١] الحشر: ١٠. [٢] <اللّهم وأوصل إلى التابعين لهم بإحسان الذين يقولون: (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ) خير جزائك، الذين قصدوا سمتهم، وتحرّوا وجهتهم، ومضوا على شاكلتهم لم يثنهم ريب في بصيرتهم، ولم يختلجهم شك في قفوا آثارهم والائتمام بهداية منارهم مكانفين [أي: معاونين] وموازين لهم، يدينون بدينهم ويهتدون بهديهم، يتفقون عليهم، ولا يتهمونهم فيما أدّوا إليهم>. [دعاء٤] [٣] <لك الحمد على ما احدثت بي من علّة في جسدي، فما أدرى، يا إلهي، أي الحالين أحقّ بالشكر لك؟ وأي الوقتين أولى بالحمد لك؟>. [دعاء١٥] [٤] <أوقت الصحّة التي هنّأتني فيها طيبات رزقك>. [دعاء١٥]