معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٢٦
٦ - إذا هممنا بفعل قبيح ولا سيما الذنوب العظيمة شجعنا عليه. وإذا هممنا بفعل صالح ومشروع فيه الخير ثبّطنا عنه[١].
٧ - يقدّم لنا الوعود والأماني، وهو يعلم بأنّه كاذب لا يعمل بما وعد[٢].
تبرّي الشيطان من الإنسان:
أسلوب الشيطان معنا أنّه يدعونا إلى ارتكاب المعاصي وعندما نلبّي طلبه ونستوجب بسوء فعلنا سخط الله تعالى، ويشملنا الطرد الإلهي نغدو بلا شفيع ولا حامي ولا مجير ولا حصن ولا ملاذ، يعرض عنّا الشيطان، ويتبرى منّا ويتركنا وحيدين فريدين في ساحة المعصية[٣].
اتّحاد المؤمنين ضدّ الشيطان:
ينبغي لجميع المؤمنين التعاضد والاتّحاد فيما بينهم ضدّ الشيطان ومخططاته،وعلينا أن نطلب من الذي يتّبعون أوامرنا معاداة الشيطان والحذر منه، ونطلب من الذين ينتهون عمّا نحذّرهم منه أن يتوخوا الحذر من متابعته[٤].
[١] <إن هممنا بفاحشة شجعنا عليها، وإن هممنا بعمل صالح ثبّطنا عنه>. [دعاء٢٥] [٢] < . . . إن وعدنا كذّبنا>. [دعاء٢٥] <إن منّانا أخلفنا>. [دعاء٢٥] [٣] < . . . حتّى إذا قارفت معصيتك، واستوجبت بسوء سعيي سخطتك، فتل عنّي عذار [أي: لوى عنّي صفحة الخدّ إعراضاً] غدره وتلقاني بكلمة كفره، وتولّى البراءة مني، وأدبر مولّيا عنّي، فاصحرني [أي: أبرزني] لغضبك فريداً، وأخرجني إلى فناء نقمتك طريداً، لا شفيع يشفع لي إليك، ولا خفير [أي: حامي] يومنني عليك، ولا حصن يحجبني عنك، ولا ملاذ الجأ إليه منك>. [دعاء٣٢] [٤] <اللّهم اجعلنا . . . نأمر بمناواته [أي: معاداة الشيطان] من أطاع أمرنا، ونعظ عن متابعته من اتّبع زجرنا>. [دعاء١٧]