معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢١٧
٣ - تطهير أموالنا عن طريق إعطاء حقوق الله وحقوق الناس[١].
٤ - العودة إلى من هجرنا وانقطع عنا، بأن نصله ونصالحه ونتصّل به[٢].
٥ - التعامل بإنصاف مع من ظلمنا[٣].
٦ - التعامل بمسالمة مع من عادانا في الأمور الشخصية، أمّا إذا كانت العداوة دينية فمن كان عدواً لله فليس بيننا وبينه سلام ولا نواليه ولا نقيم معه العلاقات الودية[٤].
٧ - التقرّب إلى الله بالأعمال التي تزكّينا وتطهّرنا من الذنوب وتعصمنا من الوقوع ابتداءً في العيوب حتّى لا نرد عليه تعالى إلاّ وتكن أعمال الملائكة دون مستوى أعمالنا في الطاعة لله والقربة إليه[٥].
٨ - الالتزام بمواقيت الصلوات الخمس وأدائها بحدودها وفروضها ووظائفها وأوقاتها الشرعيّة وأن نكون من المحقّقين لأغراضها وحدودها والحافظين لأركانها والمؤدّين لها في أوقاتها وفق سنة الرسول صلى الله عليه وآله في ركوعها وسجودها وجميع مناقبها على أتمّ الطهور وأسبغه وأوضح الخشوع وأكمله[٦].
[١] <نخلّص أموالنا من التبعات وأن نطهّرها باخراج الزكوات>. [دعاء٤٤] [٢] <نراجع من هاجرنا>. [دعاء٤٤] [٣] <ننصف من ظلمنا>. [دعاء٤٤] [٤] <نسالم من عادانا، حاشا من عودي فيك ولك، فإنّه العدو الذي لا نواليه والحزب الذي لا نصافيه>. [دعاء٤٤] [٥] <نتقرّب إليك فيه من الأعمال الزاكية بما تطهّرنا به من الذنوب وتعصمنا فيه مما نستأنف من العيوب، حتّى لا يورد عليك أحد من ملائكتك إلاّ دون ما نورد من أبواب الطاعة لك وأنواع القربة إليك>. [دعاء٤٤] [٦] <اللّهم . . . وفّقنا فيه على مواقيت الصلوات الخمس بحدودها التي حدّدت وفروضها التي فرضت ووظائفها التي وظفت، وأوقاتها التي وقّت، وأنزلنا فيها منزلة المصيبين لمنازلها، الحافظين لأركانها، المؤدّين لها في أوقاتها، على ما سنّه عبدك ورسولك صلواتك عليه وآله في ركوعها وسجودها وجميع فواضلها على أتمّ الطهور وأسبغه وأبين الخشوع وأبلغه>. [دعاء٤٤]