معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢١٥
٢ - ميّزه الله عن بقية الشهور، واصطفاه بين جميع الأزمنة والدهور، وفضّله على كلّ أوقات السنة.
ومن اسباب هذا التمييز والاصطفاء والفضل:
أنزل الله فيه القرآن، وضاعف فيه الإيمان، وفرض فيه الصيام، وجعل فيه ليلة القدر التي هي خير من الف شهر[١].
٣ - أنزل الله فيه القرآن هدى للناس وبيّنات من الهدى والفرقان[٢].
٤ - خصّ الله هذا الشهر بالكثير من الحرمات التي لا يحل انتهاكها ومن الفضائل المشهورة[٣].
٥ - حرّم الله في هذا الشهر ما أحلّ في غيره إعظاماً له لأنّه ذات مكانة رفيعة وينبغي على الناس أن يحفظوه[٤].
٦ - منع الله في هذا الشهر الأكلّ والشرب في النهار إكراماً واحتراماً له حيث خصّه الله بالاصطفاء دون باقي الشهور[٥].
٧ - فضّلنا الله به على سائر الأمم واصطفانا به على سائر الملل بفضله دون
[١] <اللّهم وأنت جعلت من صفايا [أي: مختارات] تلك الوظائف وخصائص تلك الفروض شهر رمضان الذي اختصصته من سائر الشهور، وتخيّرته من جميع الأزمنة الدهور وآثرته على كلّ أوقات السنة بما أنزلت فيه من القرآن والنور، وضاعفت فيه من الإيمان، وفرضت فيه من الصيام ورغبت فيه من القيام واجللت فيه من ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر>. [دعاء٤٥] [٢] <شهر القيام (الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَات مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)> البقرة: ١٨٥،. [دعاء٤٤] [٣] <جعل له من الحرمات الموفورة والفضائل المشهورة>. [دعاء٤٤] [٤] <حرّم فيه ما أحل في غيره إعظاماً>. [دعاء٤٤] [٥] <حجر [أي: منع] فيه المطاعم والمشارب إكراماً>. [دعاء٤٤]