معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٠١
العباد في ظل سلطان الله:
لا نستطيع أن نحقّق آمالنا ومبتغياتنا إلاّ بإذن الله تعالى.
فإذا صرف الله عنّا وجهه الكريم.
وأحال بيننا وبين فضله العظيم.
وقطع علينا الرزق ولم يوفّقنا لنيله.
وحجبنا عن الأسباب الموصلة إلى النعم فلا يكون لنا أي سبيل ; لأنّه تعالى هو المهيمن بعلمه وقدرته وسلطانه على كلّ شيء، والأمور كلّها بيده تعالى، يفعل ويقضي ما يشاء بحكمته وعدله، ولا قوّة لنا على مجاوزة أمره والخروج من سلطانه[١].
الشفاعة
أفضل شفاعة يجدر بالإنسان رجاؤها هي شفاعة محمّد وأهل بيته عليه وعليهم سلام الله[٢].
جعل الله الشفاعة وسيلة يحظى بها الشفيع المقام والمنزلة عند الله، وينال بها المشفوع العفو والمغفرة.
[١] <اللّهم إنّك إن صرفت عنّي وجهك الكريم، أو منعتني فضلك الجسيم، أو حظرت عليّ رزقك، أو قطعت عنّي سبيلك، لم أجد السبيل إلى شيء من أملي غيرك، ولم أقدر على ما عندك بمعونة سواك، فإنّي عبدك وفي قبضتك، ناصيتي بيدك، لا أمر لي مع أمرك، ماض في حكمك، عدل في قضئك، ولا قوّة لي على الخروج من سلطانك ولا استطيع مجاوزة قدرتك>. [دعاء٢١] [٢] <ولا شفاعة مخلوق رجوته إلاّ شفاعة محمّد وأهل بيته عليه وعليهم سلامك>. [دعاء٤٨]