معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٩٧
عن سوء الخلق واقتراف الخطيئة، وسعياً إلى التوبة واتّباع السبل الحسنة وتدارك ما فات[١].
حمد الله إزاء ستره:
إنّ الله تعالى ستّار العيوب، فكم ارتكبنا الأفعال القبيحة والشنيعة، لكنّه تعالى لم يشهرنا ولم يفضحنا، بل ستر علينا، وكأنّنا لم نفعل شيئاً، وهذا الأمر بذاته يستحق منّا الحمد لله سبحانه تعالى[٢].
ستر الله لطف إلهي:
من لطف الله بعباده أنّه يستر معاصيهم ولا يفضحهم بها ولا يشهرهم بين الناس[٣].
أهمية ستر الله:
يريد الله أن يستر ذنوب عباده ولا يريد أن يفضحهم أو يكشفها أمام الآخرين ليسقطهم من أعينهم[٤].
لو لا ستر الله تعالى على قبائحنا كنّا من المفضوحين أمام الآخرين[٥].
[١] <اللّهم . . . فاجعل ما سترت من العورة واخفيت من الدخلية [أي: الأمر القبيح ]واعظاً لنا، وزاجراً عن سوء الخلق واقتراف الخطيئة، وسعياً إلى التوبة الماحية والطريقة المحمودة، وقرب الوقت فيه، ولا تسمنا الغفلة عنك، إنّا إليك راغبون ومن الذنوب تائبون>. [دعاء٣٤] [٢] <اللّهم لك الحمد على سترك بعد علمك، ومعافاتك بعد خبرك، فكلّنا قد اقترف العائبة فلم تشهره، وارتكب الفاحشة فلم تفضحه، وتستر بالمساوى فلم تدلل عليه>. [دعاء٣٤] <كانت عافيتك لي من فضائحها ستراً>. [دعاء٣٢] <فسترت، فلك إلهي الحمد>. [دعاء٤٩] [٣] <فعدتُ فسترت>. [دعاء٤٩] [٤] <انّك بأن تستر أقرب منك إلى أن تشهر>. [دعاء٤٧] [٥] <فلو لا سترك عورتي لكنت من المفضوحين>. [دعاء٥١]