معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٩١
الدرجات الرفيعة عند الله ويكساب الدرجة العليا من الجنّة بحيث لا يساوي منزلته ولا يماثل رتبته ولا يوازي مكانته عند الله ملك مقرّب ولا نبي مرسل[١].
سيجازي الله تعالى نبيه(صلى الله عليه وآله وسلم) بما بلّغ من رسالاته وأدّى من آياته ونصح لعباده وجاهد في سبيله أفضل ما جزى أحد من ملائكته المقرّبين[٢].
شرّفنا الله بمحمّد(صلى الله عليه وآله وسلم):
شرفنا الله بمحمّد(صلى الله عليه وآله وسلم)، وأنعم علينا به نعمة الإسلام الذي فيه لنا الشرف والجاه والفوز العظيم[٣].
وأوجب الله تعالى لنا الحقّ على الخلق بسبب النبيّ محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) [٤].
رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ومقام الشفاعة:
إنّ الجهود التي بذلها رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في سبيل الله أوصلته إلى نيل مقام الشفاعة، وسيعطي الله تعالى لنبينا(صلى الله عليه وآله وسلم) مجال الاستفادة من الشفاعة يوم القيامة أكثر مما وعده لتتجلّى منزلته(صلى الله عليه وآله وسلم) بأسمى درجاتها عند أهله الطاهرين وأمّته المؤمنين[٥].
إن الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) في يوم القيامة أقرب النبيين إلى الله تعالى وأقدرهم على الشفاعة، وأعلاهم منزلة وأعظمهم وجاهة عند الله عزّ وجلّ، وقد رجّح الله كفّة
[١] <اللّهم فارفعه بما كدح فيك إلى الدرجة العليا من جنّتك حتّى لا يساوي في منزلة، ولا يكافأ في مرتبة، ولا يوازيه لديك ملك مقرّب ولا نبي مرسل>. [دعاء٢] [٢] <اللّهم أجزه بما بلّغ من رسالاتك، وأدّى من آياتك، ونصح لعبادك، وجاهد في سبيلك، أفضل ما جزيت أحداً من ملائكتك المقربين وأنبيائك المرسلين المصطفين>. [دعاء٤٢] [٣] <اللّهم صلّ على محمّد وآله كما شرفتنا به>. [دعاء٢٤] [٤] <اللّهم . . . أوجب لنا الحقّ على الخلق بسببه>. [دعاء٢٤] [٥] <اللّهم . . . عرّفه في أهله الطاهرين وأمّته المؤمنين من حُسن الشفاعة أجل ما وعدته>. [دعاء٢]