معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٩
٧ - طلب ما ليس لنا بحقّ، من قبيل: غصبنا لحقوق الآخرين، وتصدّينا لمهمّة غير مؤهّلين لها، واحتلالنا لموقعية لا نصلح لها، وجلوسنا في مجلس لا نليق به[١].
٨ - سوء الولاية لمن تحت أيدينا، لأنّ المجتمع مجاميع متعدّدة، وعلى رأس كلّ مجموعة ولي يدبّر أمور أعضائها[٢]، ومن حقّهم عليه أن يحسن الولاية عليهم، ويتعامل معهم من منطلق العدل والإنصاف[٣].
٩ - الإسراف والتبذير، ومجاوزة حدّ الاعتدال في الإنفاق والأكل و . . . [٤].
١٠ - ترك الشكر لمن أحسن إلينا وتفضّل علينا، وتجاهل الثناء عليه، وإنكار جميله، وإهمال النظر إليه، وعدم أداء حقّ شكره[٥].
١١ - مباهات ومفاخرة أصحاب الأموال والامتيازات الكثيرة من منطلق الغرور والرياء وحبّ الظهور[٦].
١٢ - احتقار الفقراء وذوي الإمكانية المحدودة لقلّة أموالهم وضعف منزلتهم الاجتماعية من منطلق التعالي والتكبّر عليهم[٧].
١٣ - القول بغير علم[٨].
[١] <اللّهم إنّي أعوذ بك من . . . أن نروم [أي: نطلب] ما ليس لنا بحقّ>. [دعاء٨] [٢] مثال ذلك: الأب مسؤول عن أولاده، الزوج مسؤول عن زوجته، المدير مسؤول عن الذين يعملون تحت يديه، الحاكم مسؤول عن أبناء مجتمعه و . . . [٣] <اللّهم إنّي أعوذ بك من . . . سوء الولاية لمن تحت أيدينا>. [دعاء٨] [٤] <نعوذ بك من تناول الإسراف>. [دعاء٨] [٥] <اللّهم إنّي أعوذ بك من . . . ترك الشكر لمن اصطنع العارفة عندنا>. [دعاء٨] [٦] <اللّهم إنّي أعوذ بك من . . . مباهات المكثرين>. [دعاء٨] [٧] <اللّهم إنّي أعوذ بك من . . . الإزراء بالمقلين>. [دعاء٨] [٨] <اللّهم إنّي أعوذ بك من . . . أن نقول في العلم بغير علم>. [دعاء٨]