معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٨٤
العدل الإلهي في تقسيم الأرزاق:
يقسّم الله تعالى معايش العباد بالعدل، بل دأبه دائماً الاحسان والتفضّل على العباد[١].
بسط الله رزقه لجميع العباد سواء كانوا من المطيعين أو العاصين[٢].
صيانة الرزق بالدعاء:
قسّم الله تعالى الأرزاق بين العباد، ولكن هذه الأرزاق بعض الأحيان مهدّدة بالتلف نتيجة تعرّضها للآفات والأضرار، وعلى الإنسان السعي - ولو بالدعاء- لصيانة هذه الأرزاق من التلف[٣].
دور الدعاء في طلب الرزق:
إنّ للدعاء دور كبير في نيل الرزق وتسهيل سبل الحصول عليه[٤].
إذا تقدّم الإنسان بالسن وضعفت قواه وانقطعت قوّته، فإنّه سيكون أحوج إلى الدعاء من الله تعالى ليرزقه رزقاً واسعاً يحصل عليه من غير كدّ ولا بذل جهد أو مشقة.
كما أنّه بحاجة إلى القوّة القوية عندما يحيطه التعب والإعياء ليتمكّن من أداء
[١] <شهدت أن الله قسّم معايش عباده بالعدل، وأخذ على جميع خلقه بالفضل>. [دعاء٣٥] [٢] <رزقك مبسوط لمن عصاك، وحلمك معترض لمن ناواك>. [دعاء٤٦] [٣] <اللّهم . . . حصّن رزقي من التلف>. [دعاء٢٠] [٤] <أسألك في أن تسهِّل إلى رزقي سبيلا . . . وسهّل عليّ رزقي . . . إنّك خير الرازقين>. [دعاء٣٢]