معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٧٧
جذورها والبحث عن السبل التي تتيح له تطويق أهوائه وشهواته وتقلّل من ضغطها وتأثيراتها السلبية[١].
٤ - الرذائل النفسية.
تعدّ الرذائل النفسية - ولاسيّما الحرص - من عوامل ايقاع الإنسان في الإثمّ والخطيئة، ولابدّ للإنسان الراغب في صيانة نفسه أن يبادر إلى حلّ المشكلة من جذورها والقيام بتطهير نفسه من الرذائل ليسعه إبعاد نفسه عن الإثم والخطيئة[٢].
الاستعانة بنعم الله لارتكاب الذنوب:
يكون العبد أجهل الناس برشده، وأغفلهم عن حظّه، وأبعدهم من صلاح نفسه عندما يستعين بنعم الله على معصيته تعالى[٣].
طبيعة الذنوب:
طبيعة الذنوب زوال لذّتها وبقاء تبعاتها[٤].
موقف الشيطان إزاء ارتكابنا للذنوب:
يشمت الشيطان ويفرح إزاء مصيبة استحقاقنا للعقاب نتيجة مشايعتنا له في ارتكاب المعاصي، ولهذا ينبغي علينا تركه والاعراض عنه والالتجاء إلى الله تعالى من أجل عدم تكرار التعرّض إلى شماتة الشيطان[٥].
[١] <اللّهم . . . اكسر شهوتي عن كلّ محرّم>. [دعاء٣٩] [٢] <اللّهم . . . ازو [أي: أبعد] حرصي عن كلّ مأثم>. [دعاء٣٩] [٣] <فمن أجهل منّي - يا إلهي - برشده؟ ومن أغفل منّي عن حظه؟ ومن أبعد مني من استصلاح نفسه حين أنفق ما أجريب عليّ من رزقك فيما نهيتني عنه من معصيتك؟>. [دعاء١٦] [٤] < . . . من ذنوب أدبرت لذاتها فذهبت، وأقامت تبعاتها فلزمت>. [دعاء٣١] [٥] <اللّهم إنّ الشيطان قد شمت بنا إذ شايعناه على معصيتك، فصلّ على محمّد وآله، ولا تشمته بنا بعد تركنا إياه لك ورغبتنا عنه إليك>. [دعاء١٠]