معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٧٦
المعاصي والآثام تحبط وتفسد وتبطل الحسنات وتمحو آثارها الإيجابية[١].
الذنوب تفحم العبد، وتقطع مقالته، ولا تبقي له حجّة ليحتجّ بها على الله أو يطالب بها ربّه إسقاط ذنوبه أو التكفير عن سيئاته[٢].
الذنوب تصيبنا بالضياع والحيرة في طريق الاستقامة، وتبعدنا عن الهدف الأساسي الذي خلقنا من أجله[٣].
مصير المعاصي هو الخزي والفضيحة أمام أولياء الله يوم القيامة[٤].
دوافع ارتكاب الذنوب:
١ - الجهل[٥].
٢ - خواطر السوء.
تزيّن خواطر السوء للإنسان إرتكاب الذنوب، فإذا فسح الإنسان المجال لخواطره، فإنّها ستوفّر له أجواء تجعله أقرب إلى التقصير وارتكاب الذنوب[٦].
٣ - الأهواء والشهوات.
إنّ للأهواء والشهوات قوّة تدفع الإنسان نحو ارتكاب المحرّمات، ولابدّ للإنسان الذي يرغب في الامتناع عن ارتكاب المحرمات حلّ المشكلة من
[١] <ولا تحبط حسناتي بما يشوبها من معصيتك>. [دعاء٤٧] [٢] <ربّ افحمتني الذنوب وانقطعت مقالتي، فلا حجّة لي>. [دعاء٥٣] [٣] <المتحيّر عن قصدي، المنقطع بي>. [دعاء٥٣] [٤] <لا تخزني يوم تبعثني للقائك ولا تفضحني بين يدي أوليائك>. [دعاء٤٧] [٥] <يا إلهي . . . أنا الذي بجهله عصاك>. [دعاء١٦] [٦] <سوّل لي الخطأ خاطر السوء ففرطت>. [دعاء٣٢]