معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٧٠
وفاقته أمام الله واعترافه بغنى الله عنه[١].
استجابة الدعاء أقرب إلى من يتضرّع ويبتهل ويتذلّل إلى الله تعالى، ويطرح نفسه بين يديه[٢].
يستجيب الله تعالى دعاء من يسأله ويطلب إليه ويرغب فيه[٣].
كلّ من يبتغي استجابة دعائه والفوز بمسألته، عليه أن يسأل الله ليجعله ممن ينتهي طلبه إلى النجاح ونيل المطلوب[٤].
عدم استجابة الدعاء:
من أسباب عدم استجابة الدعاء أن يجعل العبد لله ضدّاً ومخالفاً أو يدعو مع الله نداً ومماثلاً[٥].
نستعين على قضاء حوائجنا بالدعاء، وتمام الدعاء الطلب منه تعالى بأن لا يواجه دعاءنا بالرفض وعدم القبول، بل يستجيب دعاءنا ويوفقنا إلى العودة إليه مرّة أخرى للدعاء وطلب الحوائج[٦].
مادمنا نعيش حالة العناد في معصية الله تعالى، فإنّه تعالى سيواجهنا بردّ
[١] <وبفقري إليك وغناك عني>. [دعاء٤٨] [٢] <ارحم تضرّعنا إليك، وأغننا إذ طرحنا أنفسنا بين يديك>. [دعاء١٠] [٣] <استجب لي جميع ما سألتك وطلبت إليك ورغبت فيه إليك>. [دعاء٤٨] <اقض حاجتي وانجح طلبتي>. [دعاء١٢] [٤] <اللّهم . . . اجعلني . . . من . . . المنجحين بالطلب إليك>. [دعاء٢٥] [٥] <اللّهم . . . لا ترد دعائي عليّ رداً، فإنّي لا أجعل لك ضدّاً ولا أدعو معك نِدّاً>. [دعاء٢٠] [٦] <لا تجبهني بالردّ في مسألتي، واكرم من عندك منصرفي وإليك منقلبي>. [دعاء٤٦]