معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٦٩
إنّ الله تعالى رحيم بمن يتوجّه إليه بالدعاء والمسألة، ومستجيب لمن يتوجّه إليه بالنداء وطلب الحاجة[١].
إنّ الله تعالى يستجيب دعاءنا بتوفيقه ورحمته[٢].
لا يُيئس الله من عطائه المتوجّهون إليه[٣].
يتعامل الله معنا بفضله بخلاف تعاملنا معه، منها:
يستجيب الله دعاءنا بلا تأخير، ويغدق علينا من رحمته ما فيه المصلحة لنا.
ولكن عندما يدعونا الله إليه، فإنّنا نتأخّر في إجابته[٤].
سرعة استجابة الدعاء:
إن للمؤمنين الأبرار ولأهل الخصوصية والعلاقة الوثيقة مع الله مكانه خاصة بحيث لا يواجه الله دعاء هؤلاء بالردّ وعدم الاستجابة[٥].
وعد الله "المضطرين" بإجابة دعائهم، وقال تعالى: {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ}[٦][٧].
لا يخيّب الله تعالى طلب الملحّين عليه[٨].
من العوامل المؤدّية إلى سرعة استجابة الدعاء هي ابداء الداعي لفقره
[١] < [اللّهم] إنّك رحيم بمن دعاك، ومستجيب لمن ناداك>. [دعاء١١] [٢] <اللّهم أعطنا جميع ذلك بتوفيقك ورحمتك>. [دعاء٢٥] [٣] <لا يياس من عطائك المتعرّضون>. [دعاء٤٦] [٤] <أدعك فتجيبني وإن كنت بطيئاً حين تدعوني>. [دعاء٥١] [٥] <يا من لا يجبه بالرد أهل الدالة عليه>. [دعاء٤٦] [٦] النمل: ٦٢. [٧] <وعرّفني ما وعدت من إجابة المضطرين>. [دعاء١٤] [٨] <يا من لا يخيّب الملحّين عليه>. [دعاء٤٦] <ولا تخذلني عند فاقتي إليك>. [دعاء٤٧]