معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٦٨
لَكُمْ}[١]، ولهذا ينبغي أن يكون توقّعنا عند الدعاء أنّه تعالى سيقضي حوائجنا، بل سيعطينا - عند اقتضاء المصلحة - كلّ ما سألناه، ولا يحجب دعاءنا عنه[٢].
لا يخيّب الله تعالى طلب من يتوجّه إليه تعالى بانقطاع تام، وإدراك كامل بأنّ المعطي الحقيقي هو الله عزّ وجلّ فحسب، ولا يخذل الباري سبحانه العبد الذي لا يستغني عنه بأحد دونه والذي لا يقصد في حاجته - أوّلاً وبالذات - الاّ الله عزّ وجلّ[٣].
دأب الله تعالى:
تلبية رغبات الراغبين إليه، وإن كانوا يستحقون المنع، والتفضّل على السائلين، وإن كانوا يستحقون الحرمان[٤].
إنّ الله تعالى أكرم المسؤولين[٥].
لا يحقّر الله أهل الحاجة إليه[٦].
من يقصد الله ويتوجّه إليه ويلتمس منه حوائجه الدينية والدنيوية، فإنّه سيجد اللطف والرحمة والعناية الإلهية[٧].
[١] غافر: ٦٠. [٢] <يا من ضمن لهم [أي: لعباده] إجابة الدعاء>. [دعاء١٢] <اللّهم أعطني كلّ سؤلي، واقض لي حاجتي، ولا تمنعني الإجابة وقد ضمنتها لي، ولا تحجب دعائي عنك، وقد أمرتني به>. [دعاء٢٥] [٣] <إلهي لا تخيّب من لا يجد معطياً غيرك، ولا تخذل من لا يستغني عنك بأحد دونك>. [دعاء١٦] [٤] <ما أنا بأوّل راغب رغب إليك فأعطيته وهو يستحق المنع، ولا بأوّل سائل سأل فافضلت عليه وهو يستوجب الحرمان>. [دعاء١٣] [٥] <إنّ الله أكرم المسؤولين>. [دعاء٣٢] [٦] <يا من لا يحقّر أهل الحاجة إليه>. [دعاء٤٦] [٧] <فمن التمسكّ لدين أو دنيا وجدك>. [دعاء٤٧]