معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٥٦
الدعاء عبادة:
الدعاء عبادة وتركه استكبار، وعاقبة المستكبرين الدخول في النار، وقد قال تعالى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}[١][٢].
الدعاء نعمة:
الالتجاء إلى الله والسؤال منه تعالى عند الحاجة بحدّ ذاته نعمة إلهية، وعلينا أن نمدّ أيدينا إلى الله تعالى بالدعاء ليمنحنا هذه النعمة، ويوفّقنا لنكون ممن يتوجّه إليه تعالى دائماً بالسؤال عند الحاجة والتضرّع إليه عند المسكنة[٣].
من نعم الله تعالى علينا أنّه فسح لنا مجال التحدّث معه وطلب حوائجننا منه متى وأين ما شئنا[٤].
يحبّ الله تعالى أن ينفرد له العبد بعيداً عن الناس، ويناجيه في الليل والنهار.
وإذا وجد العبد بأنّه لا يمتلك الدافع لهذه المناجاة، فعليه أن يتوسّل بالدعاء فيطلب من الله أن يزيّن وييرّغب له هذه العبادة[٥].
آدب الدعاء:
-١ القصد بالرغبة بحيث تصرف هذه الرغبة نظرنا عن غيره تعالى.
[١] غافر: ٦٠. [٢] < . . . فسميت دعاءك عبادة، وتركه استكبار، وتوعّدت على تركه دخول جهنم داخرين [أي: أذلاّء صاغرين]>. [دعاء٤٥] [٣] <اللّهم اجعلني . . . اسالك عند الحاجة ن واتضرّع إليك عند المسكنة>. [دعاء٢٠] [٤] <وأسألك كلّما شئت من حوائجي>. [دعاء٥١] [٥] <وزيّن لي التفرّد بمناجاتك بالليل والنهار>. [دعاء٤٧]