معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٤٣
ما أحاط به علمه من جميع الأشياء ومكان كلّ واحدة منها عددها أضعافاً مضاعفة أبداً سرمداً إلى يوم القيامة"[١].
٤ - حمداً "بكلّ ما حمده به أدنى ملائكته إليه [أي: بكلّ الأشكال التي دأب على حمده بها الملائكة المقربون]، وأكرم خليقته عليه، وأرضى حامديه لديه، حمداً يفضُل سائر الحمد [أي: يفوق أنواع الشكر ومقداره] كفضل ربّنا على جميع خلقه"[٢].
٥ - حمداً يخلف حمد الحامدين وراءه[٣].
٦ - حمداً يملأ أرض الله تعالى وسماءه[٤].
٧ - حمداً يتقبّله منّا ويرضى به عنا[٥].
٨ - منتهى الحمد بمختلف أنواعه وأشكاله[٦].
٩ - حمداً لا ينقطع أبداً بل يكون دائماً بدوام وجود الله ودوام وجود نعمه على مخلوقاته[٧].
١٠ - حمداً موازيا لصنع الله بحيث يعادل خلق الله في العدد[٨].
[١] [دعاء١]. [٢] [دعاء١]. [٣] <حمداً يخلف حمد الحامدين وراءه>. [دعاء٣٦] <واجعل . . . حمدي إيّاك فوق حمد الحامدين>. [دعاء٤٧] [٤] <حمداً يملاً أرضه وسماءه>. [دعاء٣٦] [٥] <حمداً يتقبّله منا ويرضى به عنا>. [دعاء٤٤] <حمداً يكون مبلغ رضاك عني>. [دعاء٥١] [٦] <فلك الحمد ما وجد في حمدك مذهب، وما بقي للحمد لفظ تحمد به، ومعنى ينصرف إليه>. [دعاء٤٥] [٧] <لك الحمد حمداً يدوم بدوامك، ولك الحمد حمداً خالداً بنعمتك>. [دعاء٤٧] [٨] <لك الحمد حمداً يوازي صنعك>. [دعاء٤٧]