معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٤٢
٧ - إزاء ما فضّلنا به من رحمته الواسعة[١].
بصورة عامة:
يستحق الله منّا الحمد إزاء إحسانه وفضله علينا وإزاء ما أعطانا واغمرنا من نعمه الهائلة التي لا تعدّ ولا تحصى.
والأهم من ذلك إزاء هدايته إيانا إلى دينه الذي اصطفاه - وهو الإسلام - وجعلنا من أتباع ملّته وشريعته التي ارتضاها لنا وسبيله الذي يسّره لنا، والعاقبة التي بصّرنا إياها والطريق الذي مهّده لنا للوصول إلى كرامته وهي الجنّة ورضاه[٢].
خصائص الحمد المفضّل:
١ - حمداً يستمر لفترة طويلة مع الحامدين[٣].
٢ - حمداً "لا منتهى لحده [أي: يتجاوز الزمان والمكان ويخترقهما سعياً إلى مرضاة الله]، ولا حساب لعدده، ولا مبلغ لغايته ولا انقطاع لأمده"[٤].
٣ - حمداً إزاء "كلّ نعمة له علينا وعلى جميع عباده الماضين والباقين عدد
[١] <إلهي أحمدك على . . . ما فضّلتني من رحمتك>. [دعاء٥١] [٢] <يا من تحمّد إلى عباده بالإحسان والفضل وغمرهم بالمن والطول، ما أفشى فينا نعمتك، وأسبغ علينا منّتك وأخصّنا ببرك، هديتنا لدينك الذي اصطفيت وملّتك التي ارتضيت وسبيلك الذي سهّلت، وبصّرتنا الزلفى لديك والوصول إلى كرامتك>. [دعاء٤٥] [٣] <حمداً نعمر به فيمن حمده من خلقه>. [دعاء١] [٤] [دعاء١].