معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٤١
الثواب الإلهي إزاء حمدنا إياه:
يثيب الله تعالى العبد إزاء حمده له من منطلق التفضّل لا من منطلق الاستحقاق، لأنّه تعالى هو الذي يعلّم العبد "الحمد"، ولولا هذا التعليم لم يعرف العبد أي معنى لحمد ربّه[١].
أهم موارد حمد الله:
١ - إزاء ما وقانا من البلاء[٢].
٢ - إزاء انتشار نعمه بين جميع المخلوقين[٣].
٣ - إزاء ما هدانا لحمده وتوفيقه إيانا لنكون لإحسانه من الشاكرين، وليجزينا على ذلك جزاء المحسنين[٤].
٤ - إزاء توفيقه إيّانا لنكون من أتباع دينه ومن أهل الإسلام، وإرشاده إيانا إلى أحسن السبل لنسير في ظلّ فضله وإحسانه إلى رضوانّه تعالى[٥]
٥ - إزاء ما قدّم إلينا من خير ومعروف[٦].
٦ - إزاء ما أحاطنا من نعمه الواسعة وعطاياه الكثيرة[٧].
[١] <اللّهم . . . تكافئ من حمدك وأنت علّمته حمدك>. [دعاء٤٥] [٢] <فلك الحمد على ما وقيتنا من البلاء>. [دعاء٣٦] [٣] <فشت نعمتك في جميع المخلوقين، فلك الحمد على ذلك>. [دعاء٣٩] [٤] <الحمد لله الذي هدانا لحمده، وجعلنا من أهله، لنكون لإحسانه من الشاكرين ويجزينا على ذلك جزاء المحسنين>. [دعاء٤٤] <لو حبس عن عباده معرفة حمده . . . لم يحمدوه>. [دعاء١] [٥] <الحمد لله الذي حبانا بدينه، واختصنا بملته، وسبلنا في سبل إحسانه لنسلكها بمنه إلى رضوانه>. [دعاء٤٤] [٦] <إلهي أحمدك - وأنت للحمد أهل - على حسن صنيعك إليّ>. [دعاء٥١] [٧] <حمده على ما أبلاهم من مننه المتتابعة وأسبغ عليهم من نعمه المتظافرة>. [دعاء١] <إلهي أحمدك على . . . سبوغ نعمائك عليّ>. [دعاء٥١] <إلهي أحمدك على . . . ما أسبغت عليّ من نعمتك>. [دعاء٥١] <إلهي أحمدك على . . . جزيل عطائك عندي>. [دعاء٥١]